هل حياة المريض أصبحت رخيصة لهذه الدرجة؟! قصة واقعية مؤلمة!
هل حياة المريض أصبحت رخيصة لهذه الدرجة؟!! .. أتساءل من يجيبني؟ مدير مستشفى الخبر الجامعي (التعليمي) ؟ أم وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة ؟
حينما ينتظر المريض بالساعات لدخول موعده بالعيادات وقد أتى على موعده بل وقبله .. نسكت ولا نقول شيئاً..!
حينما لا يجد المريض موقفاً لسيارته أمام المستشفيات الحكومية ويكون متضراً لمشي 500 متر على الاقل حتى يصل لبوابة المستشفى ومنهم مرضى الكلى ومرضى الكسور والسكلر نسكت ولا نقول شئياً!!
حينما نذهب إلى المستشفى للعلاج ونفاجأة بتدهور حالتنا نتيجة الأخطاء الطبية والتمريضية وذلك نتيجة خلل واضح في المهنية … نسكت ولا نقول شيئاً!!
حينما.. وحينما.. وحينما.. نسكت ولا نقول شيئاً!!
لكن حينما تصل المسألة لإسترخاص حياة المريض هنا نقول وبصوت عال لا وألف لا .. قفوا عند حدكم ونرفع أصواتنا ونفضح أمركم نعم فهذه حياة إنسان أصبحت بين رحمتكم وتسترخصونها!!؟؟ أنقر هنا للمزيد




