طريقة جديدة لعلاج أنيميا البحر المتوسط أنيميا البحر المتوسط
القاهرة / تشير بعض الدراسات، إلى أنه أمكن علاج أنيميا البحر المتوسط أو “السلاثيميا” بأخذ كرات الدم الحمراء من المريض، ومعالجتها معمليا ببعض الهرمونات ثم إعادتها للمريض وبذلك ترتفع نسبة الهيموجلوبين، وعدم الاحتياج التام أو الجزئي إلى نقل الدم.

ويقول الدكتور “محسن الألفي” أستاذ أمراض الدم بطب عين شمس بالقاهرة، إنه لتلافي ولادة طفل مريض من أبوين حاملين للمرض تتم عملية الإخصاب خارج الرحم ويتم اختبار الجنين السليم وإعادته إلى الرحم.
كما أضاف أنه إذا كان أحد الأبناء يعاني من المرض، يمكن أخذ الحبل السري لشقيقه المتوافق معه وإعطاؤه له عن طريق زرع النخاع.
وقد أوضح أن الأبحاث توصلت إلى الجينات الوراثية التي تؤدي إلى رفض جسم المريض للخلايا الجذعية، التي يتناولها عن طريق زرع النخاع وبالتالي أمكن التغلب عليها وزيادة قبول الجسم للخلايا التي يستقبلها من المتبرع، حيث تم ترويض تلك الجينات وجعلها تقبل الخلايا التي يأخذها المريض عن طريق معاملتها كيميائيا.
وأشار الدكتور إلى أنه ظهر عقار جديد يتم أخذه عن طريق الفم، ويذاب في كمية من الماء أو عصير البرتقال مرة واحدة في اليوم، ويساعد على إنزال الحديد الزائد من جسم الطفل ويمكن أخذها عند سن عامين وطوال العمر إلا إذا خضع المريض لعملية زرع نخاع.
وأكد على أنه يمكن الكشف عن الجنين عند عمر 3 شهور في رحم أمه، وأخذ عينة من خلاياه لمعرفة ما إذا كان مريضا أو حاملا للمرض أو طبيعيا وهذا يساعد على أن تختار الأم بين إكمال الحمل أو التخلص من الجنين المريض. وانتقل للحديث عن مرض “جوشر” موضحا أنه مرض وراثي، نتيجة لخلل في التمثيل الغذائي للمواد الدهنية والذي ينتج عنه تراكم الخلايا المليئة بالدهون في الأعضاء المهمة، مثل الكبد والطحال وخلايا المخ مما ينتج عنه تضخم فيها وإصابة الطفل بتخلف عقلي وحركي.
وأعلن أن هذا يحدث نتيجة لنقص إنزيم مهم يساعد على التمثيل الغذائي للمواد الدهنية، مشيرا إلى أنه ظهر عقار جديد لعلاج هذا المرض اسمه “سيريزايم” وقد أدى إلى تحسن ملموس في الحالات، وصل إلى أن تصبح حالات طبيعية وهذا العقار يعوض الإنزيم الناقص.

المصدر: نسيجها

اذا اعجبك هذا الموضوع, نرجو منك ترك تعليق او متابعة الخلاصات لقرأة احدث المواضيع